تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٤ - عويم بن ساعدة الأَنصاري (١)

١٠٥٦٢ - عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأَنصاري، أنه حدثه؛

«أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله، تبارك وتعالى، قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: والله، يا رسول الله، ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لأهل قباء: إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ حتى انقضت الآية، فقال لهم: ما هذا الطهور؟ فقالوا: ما نعلم شيئا، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا».

أخرجه أحمد (١٥٥٦٦) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«ابن خزيمة» (٨٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.

كلاهما (حسين، وإسماعيل) عن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس، عن شرحبيل بن سعد، فذكره (٣).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).

- وعبد الله بن عبد الله بن أُوَيس، أَبو أُوَيس، المَدَني الأَصبَحي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).

• حديث سالم بن عُتبة بن عويم بن ساعدة الأَنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:

«عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير».

سلف في مسند عتبة بن عويم بن ساعدة.

(١) قال المِزِّي: عويم بن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان، الأَنصاري، أَبو عبد الرَّحمَن المدني، صاحب رسول الله ﷺ. «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٤٦٦.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (١٠٩٧٠)، وأطراف المسند (٦٨٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١٢.

والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٦٩٠، والطبراني ١٧/ (٣٤٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٩٢