تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٦١ - عن محمد بن كعب، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار، حتى إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، كان بين ذلك، فقال: يا رب، أدنني من باب الجنة، فقيل: يا ابن آدم، ألم تسأل أن تزحزح عن النار؟ قال: يا رب، ومن مثلك، فأدنني من باب الجنة، فنظر إلى شجرة عند باب الجنة، فقال: أدنني منها لأستظل بظلها، وآكل من ثمرها، قال: يا ابن آدم، ألم تقل؟ فقال: يا رب، ومن مثلك، فأدنني منها، فرأى أفضل من ذلك، فقال: يا رب، أدنني منها، فقال: يا ابن آدم، ألم تقل، حتى قال: يا رب، ومن مثلك، فأدنني، فقيل: اعد - قال أَبو بكر: العدو الشد - فلك ما بلغته قدماك، ورأته عيناك، قال: فيعدو حتى إذا بلح، يعني أعيا، قال: يا رب، هذا لي، وهذا لي، فيقال: لك مثله وأضعافه، فيقول: قد رضي عني ربي، فلو أذن لي في كسوة أهل الدنيا وطعامهم لأوسعتهم».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٤٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، قال: حدثني محمد بن كعب، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: موسى بن عُبيدة، لا يُحتج بحديثه. «تاريخه» (١٢١٠).

- وقال علي بن المديني: موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ضعيف، يُحدث بأَحاديث مناكير. «الضعفاء» للعُقيلي ٥/ ٤٤٣.

- وقال: محمد بن إِسماعيل الصائغ: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: ما يَحل، أَو ما يَنبغي الرِّواية عنه، قُلت: مَن يا أَبا عبد الله؟ قال: موسى بن عُبيدة الرَّبذي. «الضعفاء» للعُقيلي ٥/ ٤٤٢.

- وقال البخاري: موسى بن عُبيدة بن نَشيط، أَبو عبد العزيز، الرَّبَذي، مَولًى، مُنكَر الحديث، قاله أَحمد بن حنبل.

وقال علي بن المديني، عن القطان، قال: كنا نتقيه تلك الأَيام. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٩١.

- وقال مسلم بن الحجاج: ضعيف الحديث. «الكُنى والأَسماء» (٢٦٠١).

- وقال العُقيلي: متروك. «الضعفاء» ٥/ ١٢٨.

- وقال ابن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، عن موسى بن عُبيدة، فقال: مُنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٥٢.

(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٨٢)، والمطالب العالية (٤٥٤٣ و٤٦٢٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٦٠)، والطبراني (١٤٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٩١