تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣١١ - عن قيس بن سمي، أن عمرو بن العاص قال:

«قلت: يا رسول الله، أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي، فقال رسول الله ﷺ: إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها، قال عمرو: فوالله، إن كنت لأشد الناس حياء من رسول الله ﷺ، فما ملأت عيني من رسول الله ﷺ ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه».

أخرجه أحمد (١٨٠٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، قال: أخبرني سويد بن قيس، عن قيس بن سمي (١)، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

(١) في بعض النسخ الخطية، وطبعة الرسالة: «قيس بن شفي»، وفي نسخة كوبريلي التركية، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز (١٨٠٩٢): «قيس بن سمي».

(٢) المسند الجامع (١٠٧٤٤)، وأطراف المسند (٦٨٠٧).

والحديث؛ أخرجه ابن عبد الحكم في «فتوح مصر وأخبارها» ١/ ٣٠٨ و٤٢٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ١٠١