تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٩٩ - عن أسلم العدوي، عن عمر؛ أنه فرض لأُسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمس مئة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، قال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أُسامة علي، فوالله ما سبقني إلى مشهد، قال:

«لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أُسامة أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب رسول الله ﷺ على حبي».

أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٣) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جُريج، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٤٩) قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جُريج قال: (قال أَبو بكر: أراه قد ذكر له إسنادا): إن عمر بن الخطاب فرض لأُسامة بن زيد ثلاثة آلاف وخمس مئة، ولعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف، فقال عبد الله لعمر: فرضت لأُسامة ثلاثة آلاف وخمس مئة، وما هو بأقدم مني إسلاما، ولا شهد ما لم أشهد؟ قال: فقال عمر:

«لأن زيد بن حارثة كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أُسامة بن زيد أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فلذلك زدته عليك خمس مئة».

(١) المسند الجامع (١٠٦٤٧)، وتحفة الأشراف (١٠٤٠١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٦٠٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٤٨٠