١٠١٩٨ - عن جابر، قال: كان أول إسلام عمر، قال: قال عمر:
«ضرب أختي المخاض، قال: فأخرجت من البيت، فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارة، قال: فجاء النبي ﷺ فدخل الحجر وعليه نعلاه، قال: فصلى ما شاء الله، ثم انصرف، فسمعت شيئًا لم أسمع مثله، فخرجت فاتبعته، فقال: من هذا؟ فقلت: عمر، قال: يا عمر، ما تدعني ليلا ولا نهارا، قال: فخشيت أن يدعو علي، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال: يا عمر، استره، قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، لأعلننه كما أعلنت الشرك» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٢٩) و١٤/ ٣١٩ (٣٧٧٥٤) قال: حدثنا يحيى بن يَعلى الأسلمي، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره (٢).
• حديث أبي هريرة، قال: قال عمر: إن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٨٠⦘
«لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله به، قال عمر: ما تمنيت الإمرة إلا يومئذ، فلما كان الغد تطاولت لها، قال: فقال: يا علي، قم اذهب فقاتل، ولا تلفت حتى يفتح الله عليك، فلما قفى كره أن يلتفت، فقال: يا رسول الله، علام أقاتلهم؟ قال: حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها».
يأتي في مسند أَبي هريرة برقم (١٦٠٤٢).
(١) لفظ (٣٧٠٢٩).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٨٢)، والمطالب العالية (٤٢٢٩).