تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، فذكره.

- قال البُخاري، عقب روايته: وعن مَعمر (١)، عن الزُّهْري، عن أَبي عُبيد، نحوه.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٢٦) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، قال: ثم شهدت العيد مع عثمان، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، قال: وشهدته مع علي، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، «مُختصرٌ».

• وأَخرجه ابن أَبي شيبة (٥٨٨٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أَبي عُبيد مولى ابن أَزهر، قال: شهدتُ العيد مع عثمان، ووافق يوم جُمعة، فقال: إِن هذا يوم اجتمع فيه عيدان للمسلمين، فمن كان هاهنا من أَهل العوالي فقد أَذِنا له أَن ينصرف، ومن أَحب أَن يمكث فليمكث. «مُختَصر».

• وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٧٩) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٩٨٦٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (١٦٣) قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٢٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. وفي (٢٨٢) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي: عن مالك. و«البخاري» (١٩٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٣/ ١٥٢ (٢٦٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (١٧٢٢) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٢٤١٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب -وهذا حديثه- قالا: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٧٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٠٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (١٥٠) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٢) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق. وفي (٢٣٨) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٩٥٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان.

أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، أنه قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فجاء فصلى، ثم انصرف، فخطب الناس، فقال:

⦗٢٣٨⦘

«إن هذين يومان، نهى رسول الله ﷺ عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم» (١).

- وفي رواية: «عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن صيام هذين اليومين، أما يوم الفطر: ففطركم من صومكم، وأما يوم الأضحى: فكلوا من لحم نسككم» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: شهدت عمر بن الخطاب في يوم النحر، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن صوم هذين اليومين: أما يوم الفطر، ففطركم من صومكم، وعيد للمسلمين، وأما يوم الأضحى، فكلوا من لحوم نسككم» (٣).

- ليس فيه: «عثمان، ولا علي، رضي الله تعالى عنهما».

- قال أَبو عبد الله البخاري: قال ابن عُيينة: من قال: مولى ابن أزهر، فقد أصاب، ومن قال: مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، فقد أصاب.

- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وأَبو عُبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف اسمُه سعد، ويقال له: مولى عبد الرَّحمَن بن أَزهر أَيضًا، وعبد الرَّحمَن بن أَزهر، هو ابن عَم عبد الرَّحمَن بن عوف.

- وقال ابن خزيمة: أَبو عُبيد هذا اختَلَف الرواةُ في ذِكر وَلائه، فقال بعض الرواة: مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، ومثل هذا لا يكون عندي مُتضادًا، قد يجوزُ أن يكون ابن أَزهر وعبد الرَّحمَن بن عوف اشتركا في عِتقه، فقال بعضُهم: مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، وقال بعضُهم: مولى ابن أَزهر، لأن وَلاءه لمُعتِقيه جميعًا.

- وفي «مسند أبي يعلى» (٢٣٢): «عن سعيد بن عبيد مولى ابن أزهر».

(١) قال ابن حجر: ادعى بعض الشراح أن قوله: «وعن معمر» معلق، وليس كذلك، بل هو معطوف على قوله: «أخبرنا يونس»، والقائل ذلك: هو عبد الله، وهو ابن المبارك. «تغليق التعليق» ٥/ ١٢.

(١) اللفظ لأحمد (٢٨٢).

(٢) اللفظ لأحمد (١٦٣).

(٣) اللفظ للترمذي (٧٧١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٢ · ص ٢٣٧