- فوائد:
- عبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان.
٩٨٤٢ - عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم إلا قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة؛
«فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول لعلي، يوم غدير خم: أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا: بلى، قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٠) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، فذكراه (١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٥٤) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: بلغ عليا أن أناسا يقولون فيه، قال: فصعد المنبر، فقال: أنشد الله رجلا، ولا أنشده إلا من أصحاب محمد ﷺ سمع من النبي ﷺ شيئًا إلا قام، فقام مما يليه ستة، ومما يلي سعيد بن وهب ستة، فقالوا: نشهد أن رسول الله ﷺ قال:
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
ليس فيه: «سعيد بن وهب».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤١٩) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: حدثنا شَريك، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول، على منبر الكوفة:
⦗٥٩٥⦘
«إني منشد الله رجلا، ولا أنشد إلا أصحاب محمد ﷺ من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
(١) المسند الجامع (١٠٣٣٢ و١٠٣٣٣)، وأطراف المسند (٦٢٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٤ و١٠٧.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٧٠ و١٣٧٤)، والبزار (٤٢٩٩).