تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٤٠ - عن الحارث، عن علي، قال:

«مرضت، فعادني رسول الله ﷺ، فدخل علي وأنا مضطجع، فاتكأ إلى جنبي، ثم سجاني بثوبه، فلما رآني قد هديت، قام إلى المسجد يصلي، فلما قضى صلاته، جاء فرفع الثوب عني، وقال: قم يا علي فقد برأت، فقمت كأنما لم أشتك شيئا قبل ذلك، فقال: ما سألت ربي شيئا في صلاتي إلا أعطاني، وما سألت لنفسي شيئا إلا قد سألت لك».

أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٦٧٨) قال: أَخبرنا عبد الأَعلى بن واصل ابن عبد الأَعلى، قال: حدثنا علي بن ثابت، قال: حدثنا منصور بن أَبي الأَسود، عن يزيد بن أَبي زياد، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث، عن جَدِّه، فذكره.

٩٨٤٠ م- عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال:

«وجعت وجعا، فأتيت النبي ﷺ، فأنامني في مكانه، وقام يصلي، وألقى علي طرف ثوبه، ثم قال: قم يا علي، قد برئت، لا بأس عليك، وما دعوت لنفسي بشيء إلا دعوت لك مثله، وما دعوت بشيء إلا قد استجيب لي، أو قال: أعطيت، إلا أنه قيل لي: لا نبي بعدك».

أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٦٧٩) قال: أَخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا جعفر الأَحمر، عن يزيد بن أَبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (١).

ـ فوائد:

• علي؛ هو ابن قادم الخُزاعي أَبو الحسن الكوفي.

٩٨٤١ - عن زاذان أبي عمر، قال: سمعت عليا في الرحبة، وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله ﷺ يوم غدير خم، وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ﷺ وهو يقول:

«من كنت مولاه فعلي مولاه».

أخرجه أحمد (٦٤١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان أبي عمر، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٠٣٣٠)، وأطراف المسند (٦٢٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٧.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٥٩٣