تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٢٢ - عن ابن أعبد، قال: قال لي علي:

«ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله ﷺ وكانت من أحب أهله إليه؟ قلت: بلى، قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثر في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي ﷺ خدم، فقلت: لو أتيت أباك، فسألتيه خادما، فأتته فوجدت عنده حداثا، فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ما كان حاجتك؟ فسكتت، فقلت: أنا أحدثك، يا رسول الله، جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاءك الخدم، أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما، يقيها حر ما هي فيه، قال: اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، وإذا أخذت مضجعك، فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مئة، فهي خير لك من خادم، قالت: رضيت عن الله، وعن رسوله» (١).

(١) اللفظ لأبي داود (٢٩٨٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٤٤٧