أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن فضيل) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (١).
- قال أحمد بن حنبل (٨٥٣): والخميلة: القطيفة المخملة.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف، وصريفين: قرية بواسط.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٧٣) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال:
«أتى علي بن أبي طالب فاطمة، فقال: إني أشتكي صدري مما أمد بالغرب، قالت: وأنا والله، إني لأشتكي يدي مما أطحن الرحى، فقال لها: ائتي النبي ﷺ فقد
⦗٤٤٧⦘
أتاه سبي، ائتيه لعله يخدمك خادما، فانطلقا إلى النبي ﷺ فأتاهما، فقال: إنكما جئتماني لأخدمكما خادما، وإني سأخبركما بما هو خير لكما من الخادم، فإن شئتما أخبرتكما بما هو خير لكما من الخادم: تسبحانه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه أربعا وثلاثين، وإذا أخذتما مضاجعكما من الليل، فتلك مئة».
قال علي، رضي الله عنه: فما أعلمني تركتها بعد، فقال له عبد الله بن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال له علي: قاتلكم الله يا أهل العراق، ولا ليلة صفين.
- صورته صورة المرسل.
• وأَخرجه الحُميدي (٤٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حصين، عَمَّن حدثه، قال: فقال له عبد الله بن عُتبة: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين، ذكرتها من آخر الليل.
(١) المسند الجامع (١٠١٣٥)، وتحفة الأشراف (١٠١٠٤)، وأطراف المسند (٦٢٤٥ و٦٢٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٨ و١٠/ ٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٥٧)، والطبراني في «الدعاء (٢٣٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ١٦١.