- فوائد:
- أَبو تحيى، بالتاء؛ هو حكيم بن سعد الكوفي، وشريك، هو ابن عبد الله، القاضي، وأَبو أحمد، هو محمد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي، الزُّبَيري.
٩٦٤٠ - عن أبي مطر، قال: رأيت عليا أتي برجل، فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سرقت، قال: بلى، قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلى قد سرقت، قال: اذهب به يا قنبر، فشد إصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجيء، فلما جاء، قال له: سرقت؟ قال: لا، فتركه، قالوا: يا أمير المؤمنين، لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله، وأتركه بقوله، ثم قال علي:
«أتي رسول الله ﷺ برجل قد سرق، فأمر بقطعه، ثم بكى، فقيل: يا رسول الله، لم تبكي؟ فقال: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم؟ قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟ قال: ذاك سلطان سوء، الذي يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا هذا الشيخ أيضا أَبو المحياة التيمي، قال: قال أَبو مطر، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو المحياة التيمي؛ هو يحيى بن يَعلى الكوفي.
٩٦٤١ - عن عامر الشعبي؛ أن عليا حين رجم المرأة من أهل الكوفة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله ﷺ (١).
⦗٣٣٥⦘
- وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عليا جلد شُراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله ﷺ» (٢).
- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: أتي علي بزان محصن، فجلده يوم الخميس مئة، ثم رجمه يوم الجمعة، فقيل له: جمعت عليه حدين؟ فقال: جلدته بكتاب الله، ورجمته بسنة رسول الله ﷺ» (٣).
- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: أتي علي بمولاة لسعيد بن قيس، محصنة قد فجرت، قال: فضربها مئة، ثم رجمها، ثم قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله ﷺ» (٤).
- وفي رواية: «عن عامر، قال: كان لشُراحة زوج غائب بالشام، وإنها حملت، فجاء بها مولاها إلى علي بن أبي طالب، فقال: إن هذه زنت فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مئة، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلى السرة، وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنة سنها رسول الله ﷺ ولو كان شهد على هذه أحد، لكان أول من يرمي الشاهد، يشهد ثم يتبع شهادته حجره، ولكنها أقرت، فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمى الناس، وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قتلها» (٥).
(١) المقصد العَلي (٨٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٣٤)، والمطالب العالية (١٨٧٣).
(١) اللفظ لأحمد (٧١٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٤١).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٩٤٢).
(٥) اللفظ لأحمد (٩٧٨).