تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦٠٤ - عن أبي مريم، عن علي؛

«أن امرأة الوليد بن عُقبة أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها، وقال نصر بن علي في حديثه: تشكوه - قال: قولي له: قد أجارني، قال علي: فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هُدبة من ثوبه فدفعها إليها، وقال: قولي له: إن رسول الله ﷺ قد أجارني، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فرفع يديه، وقال: اللهم عليك الوليد، أثم بي - مرتين ـ».

وهذا لفظ حديث القواريري، ومعناهما واحد (١).

- وفي رواية: «رأيت امرأة الوليد جاءت إلى النبي ﷺ تشكو إليه زوجها؛ أنه يضربها، فقال لها: اذهبي فقولي له كيت وكيت، فذهبت ثم رجعت، فقالت: إنه عاد يضربني، فقال لها: اذهبي فقولي له: إن النبي ﷺ يقول لك، فذهبت ثم عادت، فقالت: إنه يضربني، فقال: اذهبي فقولي له كيت وكيت، فقالت له: إنه يضربني، فرفع رسول الله ﷺ يده، وقال: اللهم عليك بالوليد» (٢).

(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٣٠٤).

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٢٨٧