تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥٦١ - عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال:

«أتي النبي ﷺ بلحم صيد، وهو محرم، فلم يأكله» (١).

أخرجه ابن ماجة (٣٠٩١). وعبد الله بن أحمد (٨٣٠). وأَبو يَعلى (٤٣٣).

ثلاثتهم، عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، فذكره (٢).

٩٥٦٢ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة، في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلا، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقا للثريد، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما بأس، فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي، فبعث إلى علي فجاء، قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء، وهو يحت الخبط عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده، ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما بأس، قال: فغضب علي، وقال:

«أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، فأطعموه أهل الحل؟».

⦗٢٢٩⦘

قال: فشهد اثنا عشر رجلا، من أصحاب رسول الله ﷺ.

ثم قال علي:

«أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي ببيض النعام، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل؟».

قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وركه عن الطعام، فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء (١).

(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

(٢) المسند الجامع (١٠١٠٣)، وتحفة الأشراف (١٠١٩٩)، وأطراف المسند (٦٣١٧).

(١) اللفظ لأحمد (٧٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢١ · ص ٢٢٨