٣٨٣ - عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي القرشي (١)
٩٠٧١ - عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا، حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم، حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نرمي الجمار، بمثل حصى الخذف» (٣).
أخرجه أحمد (١٦٧٠٦) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. و«الدَّارِمي» (٢٠٣٢) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد. و«أَبو داود» (١٩٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٤٩ قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الوارث، ثقة.
كلاهما (عبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله) عن حميد بن قيس الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، فذكره (٤).
- قيل لأبي محمد الدَّارِمي: عبد الرَّحمَن بن معاذ له صحبة؟ قال: نعم.
(١) قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن معاذ، رضي الله عنه، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٤٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن معاذ، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٨٠.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) المسند الجامع (٩٥٨٨)، وتحفة الأشراف (٩٧٣٤)، وأطراف المسند (٥٨٩٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٧٧)، والبيهقي ٥/ ١٢٧ و١٣٨.