تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وفي رواية عبد الوارث، عند أحمد: «عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي، قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ».

- أَخرجه الحُميدي (٨٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه، يقال له: معاذ، أو ابن معاذ؛

«أن رسول الله ﷺ أنزل الناس بمنى منازلهم، فأنزل المهاجرين، وأنزل الأنصار شعبهم، قال: وعلم الناس مناسكهم، قال: وفتح الله أسماعنا، فإنا لنسمع ونحن في رحالنا، فكان فيما علمنا أن قال: إذا رميتم الجمرة، فارموها بمثل حصى الخذف» (١).

- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٠٩١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه، قال:

«سمعت النبي ﷺ يعلم الناس مناسكهم، قال: ثم قال: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (٢).

- وأخرجه أحمد (١٦٧٠٤) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٤). وأَبو داود (١٩٥١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال:

«خطب النبي ﷺ الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: لينزل المهاجرون هاهنا، وأشار إلى ميمنة القبلة، والأنصار هاهنا، وأشار إلى ميسرة القبلة، ثم لينزل الناس حولهم، قال: وعلمهم مناسكهم، ففتحت أسماع أهل منى، حتى سمعوه وهم في منازلهم، قال: فسمعته يقول: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (٣).

- زاد فيه: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ» (٤).

(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٩٦)، والمطالب العالية (١٢٥٩).

والحديث؛ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» ٣/ ٢٦.

(٢) أخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي ٥/ ١٢٧.

(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٥٦٤).

(٤) المسند الجامع (١٥٥٥٩)، وتحفة الأشراف (١٥٦٢٩)، وأطراف المسند (٥٨٩٨ و١١٠٩٥).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٣٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ١٠