تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وفي رواية النَّسَائي: «عن حميد بن هلال، قال: أتينا بشر بن عاصم الليثي، فقال: حدثنا عقبة بن مالك، وكان من رهطه».

- في رواية أبي يَعلى: «عقبة بن خالد» (١)، بدل: «عقبة بن مالك».

٤٢٦ م - عقبة مولى جبر بن عتيك (١).

٩٤٢٠ م- عن عبد الرحمن بن عُقبة، عن أَبيه عقبة مولى جبر بن عتيك الأَنصاري، قال:

«شهدت أُحدا مع مولاي، فضربت رجلا من المشركين، فلما قتلته قلت: خذها مني وأَنا الرجل الفارسي، فبلغت رسول الله ﷺ فقال: أَلا قال: خذها وأَنا الرجل الأَنصاري؟ فإِن مولى القوم من أَنفسهم».

أَخرجه أَبو يعلى (٩٠٨) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إِسحاق، قال: حدثني داود بن الحُصين، عن عبد الرحمن بن عُقبة، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيف؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- رواه جَرير بن حازم، عن محمد بن إِسحاق، عن داود بن الحُصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، قال: شهدت مع نبي الله ﷺ يوم أحد، الحديث، ويأتي في مسند أبي عقبة الفارسي، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٣٢٤٥).

(١) كذا وقع في النسخ الخطية العتيقة، وطبعتي دار القبلة والتأصيل، و«مَجمَع الزوائد» ٧/ ٢٩٣، والمقصد العَلي (١٨٤٢)، نقلًا عن «مسند أبي يَعلى»، وقال الهيثمي: رواه أبو يَعلى وأحمد باختصار، إلا أنه، يعني أحمد، قال: «عقبة بن مالك»، بدل «عقبة بن خالد».

- وقال ابن الأثير: هذا عُقبة بن مالك، قد ذكره أبو يَعلى المَوصِلي في «مسنده» الذي رويناه: «عقبة بن خالد»، ولعله تصحيف من الكاتب، والله أعلم، وهذا أصح. «أسد الغابة» ٤/ ٥٧.

- وقال ابن حَجَر: وقع في بعض النسخ من «مسند أبي يَعلى»: «عقبة بن خالد»، والصواب: «ابن مالك» هكذا أخرجه ابن حِبَّان (٦٠٠٩) عن أبي يَعلى، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن شيخ أبي يَعلى. «الإصابة» ٧/ ٢١٤.

(١) قال ابن حِبَّان: عقبة مولى جَبر بن عَتيك الأَنصاري، شَهِد أُحُدًا مع مولاه جَبر بن عتيك. «الثقات» ٣/ ٢٨١.

(٢) المقصد العَلي (٩٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١١٥، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٤٥٧٥)، والمطالب العالية (٤٢٦٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٤٩٤