٩٢٧٢ - عن أم حبيبة بنت العرباض، عن أبيها؛
«أن رسول الله ﷺ كان يأخذ الوبرة من فيء الله، عز وجل، فيقول: ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم، إلا الخمس، وهو مردود فيكم، فأدوا الخيط، والمخيط فما فوقهما، وإياكم والغلول، فإنه عار وشنار على صاحبه، يوم القيامة».
أخرجه أحمد (١٧٢٨٥ و١٧٢٨٦) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا وهب أَبو خالد، قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض، فذكرته (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وروى سفيان، عن أبي سنان، عن وهب هذا.
٩٢٧٣ - عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن العرباض بن سارية الفزاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إني عند الله مكتوب بخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت، حين وضعتني، أنه خرج منها نور، أضاءت لها منه قصور الشام» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، قال: قال رسول الله ﷺ إني عند الله، لخاتم النبيين، وإن آدم، عليه السلام، لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين» (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية،
⦗٣١٧⦘
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إني عبد الله، وخاتم النبيين، فذكر مثله، وزاد فيه: إن أم رسول الله ﷺ رأت حين وضعته نورا، أضاءت منه قصور الشام».
(١) المسند الجامع (٩٧٨٦)، وأطراف المسند (٦٠٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٩٧)، والطبراني ١٨/ (٦٤٩).
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٢٨٠).