تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٧١ - عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية السلمي، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:

«يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم، إلى الله، عز وجل، في الذين ماتوا من الطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقضي الله، عز وجل، بينهم: أن انظروا إلى جراحات المطعنين، فإن أشبهت جراحات الشهداء، فهم منهم، فينظرون إلى جراح المطعنين، فإذا هم قد أشبهت جراحات الشهداء، فيلحقون معهم» (١).

- وفي رواية: «يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا، عز وجل، في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا، قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا، ماتوا على فرشهم كما متنا على فرشنا، فيقول ربنا، عز وجل: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراحهم جراح المقتولين، فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم» (٢).

أخرجه أحمد (١٧٢٩١) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، يعني ابن يزيد الحضرمي، ويزيد بن عبد رَبِّه، قالا: حدثنا بقية. وفي (١٧٢٩٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«النَّسَائي» ٦/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٤٣٥٧) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية.

كلاهما (بَقيَّة بن الوليد، وإسماعيل بن عياش) عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن ابن أبي بلال، فذكره (٣).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بَقية بن الوليد ليس بحُجة، انظر فوائد الحديث رقم (٢٩٣).

- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

(١) اللفظ لأحمد (١٧٢٩٦).

(٢) اللفظ لأحمد (١٧٢٩١).

(٣) المسند الجامع (٩٧٨٥)، وتحفة الأشراف (٩٨٨٩)، وأطراف المسند (٦٠٤٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٩٤)، والطبراني ١٨/ (٦٢٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٠ · ص ٣١٥