تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن أبا طلحة مات له ابن، فقالت أُم سُليم: لا تخبروا أبا طلحة، حتى أكون أنا الذي أخبره، فسجت عليه، فلما جاء أَبو طلحة، وضعت بين يديه طعاما، فأكل، ثم تطيبت له، فأصاب منها، فعلقت بغلام، فقالت: يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارِيَّة، فبعثوا إليهم: ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأَبوا أن يردوها، فقال أَبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارِيَّة مؤداة إلى أهلها، قالت: فإن ابنك كان عارِيَّة من الله، عز وجل، وإن الله، عز وجل، قد قبضه، فاسترجع. قال أنس: فأخبر النبي ﷺ بذلك، فقال: بارك الله لهما في ليلتهما. قال: فعلقت بغلام فولدت، فأرسلت به معي أُم سُليم إلى النبي ﷺ وحملت تمرا، فأتيت به النبي ﷺ وعليه عباءة، وهو يهنأ بعيرا له،

⦗٨٧⦘

فقال رسول الله ﷺ: هل معك تمر؟ قال: قلت: نعم، فأخذ التمرات فألقاهن في فيه، فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم فغر فاه فأوجره إياه، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله ﷺ: حب الأنصار التمر، فحنكه، وسماه عبد الله، فما كان في الأنصار شاب أفضل منه» (١).

- وفي رواية: «انطلقت بعبد الله بن أبي طلحة إلى رسول الله ﷺ حين ولد، فأتيت النبي ﷺ وهو في عباءة، يهنأ بعيرا له، فقال لي: أمعك تمر؟ قلت: نعم، فتناول تمرات فألقاهن في فيه، فلاكهن ثم حنكه، ففغر الصبي فاه، فأوجره النبي، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله ﷺ: أبت الأنصار إلا حب التمر، وسماه عبد الله» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٤١١١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٢٨٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٨٦