تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال رسول الله ﷺ:

«أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرَّحمَن، والحارث».

أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيف؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..

- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٦٧، في مناكير إِسماعيل بن مُسلم.

وقال ٢/ ٦٨: وأَحاديثه غير محفوظة عن أَهل الحجاز والبصرة والكوفة، إِلَّا أَنه ممن يُكتب حديثه.

• حديث ثابت البناني، عن أَنس، قال:

«انطلقت بعبد الله بن أَبي طلحة إِلى رسول الله ﷺ حين ولد، فأَتيت النبي ﷺ وهو في عباءَة، يهنأُ بعيرا له، فقال لي: أَمعك تمر؟ قلت: نعم، فتناول تمرات فأَلقاهن في فيه فلاكهن، ثم حنكه، ففغر الصبي فاه، فأَوجره النبي ﷺ فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله ﷺ: أَبت الأَنصار إِلا حب التمر، وسماه عبد الله».

سلف برقم (٦٢١).

- ومن رواية أَنس بن سيرين، عن أَنس بن مالك، برقم (٦٢٢).

- ومن رواية حميد الطويل، عن أَنس، برقم (٦٢٤).

١١٢٨ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:

«إن رجلا دعا رجلا في السوق، فقال: يا أبا القاسم، فالتفت النبي ﷺ فقال الرجل: إنما دعوت رجلا، فقال رسول الله ﷺ: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه، فقال: لم أعنك، قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (٢).

⦗٦١٤⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٤٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و«أحمد» ٣/ ١١٤ (١٢١٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وعبد الله بن بكر. وفي ٣/ ١٦٩ (١٢٧٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٨٩ (١٢٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و«عَبد بن حُميد» (١٤٠٩) قال: أخبرنا يزيد. و«البخاري» ٣/ ٦٦ (٢١٢٠)، وفي «الأدب المفرد» (٨٣٧) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة.

(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٩٢)، والمطالب العالية (٢٨٠٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٧٦١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٢١٥٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٦١٣