١١٢٥ - عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أَنس بن مالك، قال:
«ما جلس إلى رسول الله ﷺ أحد قط فقام، حتى يقوم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٨٢) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، صاحب الرأي والمذهب، ليس بثقة.
- قال أَحمد بن سعيد الدَّارِمي: سمعتُ النضر بن شُميل، يقول: كان أَبو حنيفة متروك الحديث، ليس بثقة. «الكامل» ١٠/ ١٢٣.
- قال ابن أَبي مريم: سألتُ يحيى بن مَعين عن أَبي حنيفة، قال: لا يُكتب حديثُه. «الكامل» ١٠/ ١٢١.
- وقال أَحمد بن الحسن التِّرمِذي: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: أَبو حنيفة يَكذِب. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ١٦٢.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: حديث أَبي حنيفة ضعيف، ورَأْيُه ضعيف. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ١٦٣.
- وقال عَمرو بن علي الفلاس: أَبو حنيفة صاحب الرأى، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ، مضطرب الحديث، واهي الحديث. «الكامل» ١٠/ ١٢١.
- وقال البخاري: نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، كان مُرجئًا، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٨١.
١١٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقبل، وما على الأرض شخص أحب إلينا منه، فما نقوم له، لما نعلم من كراهيته لذلك» (١).
- وفي رواية: «ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي ﷺ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٦) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٨) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٢٧٥٤)، وفي «الشمائل» (٣٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٣٧٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
خمستهم (عفان، وعبد الرَّحمَن، وعبد الصمد، وموسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن حميد، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
- أخرجه أحمد (١٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، مرة عن ثابت، عن أَنس (ح) ومرة عن حميد، عن أَنس بن مالك، قال:
⦗٦١٣⦘
«ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله ﷺ كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (٣).
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٢٤)، والمطالب العالية (٣٨٢٨).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٥٤).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) المسند الجامع (١٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٥)، وأطراف المسند (٥٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩٣٦)، والبغوي (٣٣٢٩).