- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ قد اختلط بنا أهل البيت، حتى إن كان يقول لأخ لي هو أصغر مني: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (١).
أخرجه أحمد (١٢١٦١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١٠٨) قال: حدثنا يزيد. و«عَبد بن حُميد» (١٤١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وفي (١٤١٧) قال: أخبرنا أَبو وهب عبد الله بن بكر السهمي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (١٠٠٩٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا الحسن بن خمير، قال: حدثنا الجراح بن مليح، عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن قيس.
ستتهم (يحيى، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري، ويزيد، والسهمي، وإسماعيل بن جعفر، وابن قيس) عن حميد، فذكره (٢).
١١٠١ - عن قتادة، عن أَنس، قال:
«إن كان رسول الله ﷺ ليلاطفنا كثيرا، حتى إنه قال لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (١).
⦗٥٩٧⦘
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٣٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩٦) عن محمد بن عمر بن علي بن مقدم.
كلاهما (ابن بشار، ومحمد بن عمر) عن سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي (١٠٠٩٢).
(٢) المسند الجامع (٩٨٤)، وتحفة الأشراف (٦٠٣ و٧٦٣)، وأطراف المسند (٥٥٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٦٤٢٩)، والبيهقي ٥/ ٢٠٣ و١٠/ ٢٤٨، والبغوي (٣٣٧٨).
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(٢) المسند الجامع (٩٨٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣)، وأطراف المسند (٨٣١).