و«عَبد بن حُميد» (١٢٨٠) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٣٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٨٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٨٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أَبو داود» (٤٩٦٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٣٣٤٧) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (١٠٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٧١٨٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمارة بن زاذان.
ثلاثتهم (سليمان، وحماد، وعمارة) عن ثابت، فذكره (١).
١١٠٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ كان يدخل على أُم سُليم، ولها ابن من أبي طلحة، يكنى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه، فرآه حزينا، فقال: مالي أرى أبا عمير حزينا؟ فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟» (١).
- وفي رواية: «كان ابن لأبي طلحة، يقال له: أَبو عمير، وكان نغير له يلعب به، وكان يناغيه النبي ﷺ إذا دخل، فجاء وقد مات نغيره، فرآه حزينا، فقال: ما بال أبي عمير؟ قالوا: يا رسول الله، مات نغيره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (٢).
⦗٥٩٦⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأتي أبا طلحة كثيرا، فجاءه يوما وقد مات نغير لابنه، فوجده حزينا، فسأل عنه، فأخبروه، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (٣).
(١) المسند الجامع (٩٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٧٨)، وأطراف المسند (٣٨٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٩٨٨).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٤١٧).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٠٩١).