تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٨٣، في مناكير سويد، وقال: ولا يصح في البراغيث عن النبي ﷺ شيء.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٨٦، في مناكير سويد بن إبراهيم، وقال: غلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه، لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب.

١٠٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، رضي الله عنه؛

«أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله ﷺ فقال: أنت مع من أحببت.

⦗٥٦٨⦘

قال أنس: فما فرحنا بشيء، فرحنا بقول النبي ﷺ: أنت مع من أحببت.

قال أنس: فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم، بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا قام إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثانية، فسأله، فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ويحك، وما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال له النبي ﷺ: اقعد، فإنك مع من أحببت».

قال أَنس بن مالك: فما فرحنا، بعد الإسلام، فرحنا بقوله: «اقعد، فإنك مع من أحببت».

قال: فإني أرجو أن أكون مع النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، لحبي إياهم، وإن كنت لأقصر عن أعمالهم (٢).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٤٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٥٦٧