تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٨ - عن شريك بن أبي نمر، عن أَنس بن مالك، قال:

«سار رجل مع النبي ﷺ فلعن بعيره، فقال النبي ﷺ: يا عبد الله، لا تسر معنا على بعير ملعون».

أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٢٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا ابن أبي أويس إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن شريك بن أبي نمر، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني الأَصبَحي. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).

- وابنه إِسماعيل ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥).

١٠٦٩ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك رضي الله عنه؛

«أن رجلا لعن برغوثا عند النبي ﷺ فقال: لا تلعنه، فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة» (١).

⦗٥٦٧⦘

- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ فلدغت رجلا برغوث، فلعنها، فقال له النبي ﷺ: لا تلعنها، فإنها نبهت نبيا من الأنبياء للصلاة» (٢).

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«أَبو يَعلى» (٢٩٥٩ و٣١٢٠) قال: حدثنا عمار، أَبو ياسر المستملي.

كلاهما (صفوان، وأَبو ياسر) عن سويد بن إبراهيم أبي حاتم الجَحدري (٣)، قال: حدثنا قتادة، فذكره (٤).

(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٤٣)، والمطالب العالية (٢٧٢٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٢٢٤).

(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣١٢٠).

(٣) تصحف في المطبوع، من «مسند أبي يَعلى» (٣١٢٠) إلى: «الحجري»، وهو على الصواب، في (٢٩٥٩)، وانظر «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٣٧، و«تهذيب الكمال» ١٢/ ٢٤٢.

(٤) المسند الجامع (١٠٢١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٤٤)، والمطالب العالية (٢٧١٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٢٣٣)، والطبراني في «الدعاء» (٢٠٥٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١٧٩ و٥١٨٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٥٦٦