١٠٣١ - عن سليمان الأعمش، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده، فإذا هو قد عاد كالفرخ من شدة المرض، فقال رسول الله ﷺ: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل؟ فقال: بلى، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: إذا لا تطيق ذلك، ألا قلت: رب آتني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ فقالها، فعوفي».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠١٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا سليمان الأعمش، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان بن مِهران الأَعمش لم يسمع من أَنس بن مالك، انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٧).
١٠٣٢ - عن النضر بن أنس، قال: قال أنس، رضي الله عنه:
«لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: لا تتمنوا الموت، لتمنيت» (١).
أخرجه أحمد (١٣٧٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و«البخاري» ٩/ ٨٤ (٧٢٣٣) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٤) قال: حدثني حامد بن عمر، قال: حدثنا عبد الواحد.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وأَبو الأحوص) عن عاصم الأحول، قال: حدثني النضر بن أنس، فذكره (٢).
- في رواية عبد الواحد، قال: حدثنا عاصم، عن النضر بن أنس، وأنس يومئذ حي.
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٦).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١١٠٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٢)، وأطراف المسند (١٠٢٨).