تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه يزيد بن زُريع، وخالد الواسطي، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أيوب، وأَبو بكر بن عياش، فقالوا كلهم: عن حميد، عن أَنس، قال: عاد النبي ﷺ رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، الحديث.

فقالا: الصحيح: عن حميد، عن ثابت، عن أَنس.

قلت: من روى هكذا؟ فقالا: خالد بن الحارث، والأَنصاري، وغيرهما، قلت: فهؤلاء أخطؤوا؟ قالا: لا، ولكن قصروا، وكان حميد كثيرا ما يرسل. «علل الحديث» (٢٠٧١).

١٠٣٠ - عن قتادة، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له النبي ﷺ: هل سألت ربك من شيء؟ قال: نعم، قلت: اللهم ما أنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال: سبحان الله، ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة؟ فقالها الرجل، فعوفي» (١).

أخرجه مسلم ٨/ ٦٨ (٦٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٢٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.

كلاهما (ابن المثنى، وابن بشار) عن سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١٠٩٨)، وتحفة الأشراف (١١٩٢).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٠٨٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٥٣٣