٩٠٦ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سألوا أَنس بن مالك عن الفضيخ؟ فقال:
«ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة، وأبا أيوب، ورجالا من أصحاب رسول الله ﷺ في بيتنا، إذ جاء رجل، فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها، ولا سألوا عنها، بعد خبر الرجل» (١).
- وفي رواية: «كنت أسقي عمومتي الفضيخ البسر، إذ سمعنا مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقالوا: اكفأها يا أنس، قال: فوالله، ما قالوا حتى ننظر ونسأل، قال: فكان الفضيخ يومئذ من خمورهم، قال: وذكر ممن كان هناك يومئذ: أَبو طلحة، وسهيل ابن بيضاء، وناس من أصحاب رسول الله ﷺ» (٢).
⦗٤١٠⦘
أخرجه البخاري ٦/ ٥٣ (٤٦١٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و«مسلم» ٦/ ٨٧ (٥١٧٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (٣٩٠٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير) عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٨٦٨)، وتحفة الأشراف (١٠٠١).