تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن الناس قالوا: يا رسول الله، هلك المال، وأقحطنا، يا رسول الله، وهلك المال، فاستسق لنا، فقام يوم الجمعة، وهو على المنبر، فاستسقى (ووصف حماد: وبسط يديه حيال صدره، وبطن كفيه مما يلي الأرض) وما في السماء قزعة، فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه، أن يرجع إلى أهله، فمطرنا إلى الجمعة الأخرى، فقالوا: يا رسول الله، تهدم البنيان، وانقطع الركبان، ادع الله أن يكشطها عنا، فضحك رسول الله ﷺ وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجابت، حتى كانت المدينة كأنها في إكليل» (١).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخطب يوم جمعة، فقام الناس فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قَحَط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا، فقال: اللهم اسقنا، مرتين، وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام النبي ﷺ يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم النبي ﷺ ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٣٩٠٣).

(٢) اللفظ للبخاري (١٠٢١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٣٨