- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رفع يديه، حتى رئي بياض إبطيه» (١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه في الدعاء، حتى يرى بياض إبطيه» (٢).
- وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٤٩، وفي «الكبرى» (١٤٤٠). وابن خزيمة (١٤١١).
كلاهما (النَّسَائي، وابن خزيمة) عن محمد بن بشار، عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة، عن ثابت، عن أَنس، قال:
«كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه، إلا في الاستسقاء».
قال شعبة: فقلت لثابت: أنت سمعته من أنس؟ قال: سبحان الله، قلت: سمعته؟ قال: سبحان الله (٣) (٤).
جعل سؤال شعبة لثابت (٥).
٥٧٣ - عن ثابت البُنَاني، قال: قال أنس:
«إني لقاعد عند المنبر، يوم الجمعة، ورسول الله ﷺ يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر، هلكت المواشي، ادع الله أن يسقينا. قال أنس: فرفع يديه رسول الله ﷺ وما أرى في السماء من سحاب، فألف بين السحاب (قال حجاج: فألف الله بين السحاب)، فوألنا (قال حجاج: سعينا)
⦗٣٨⦘
حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله، فمطرنا سبعا، وخرج رسول الله ﷺ يخطب في الجمعة المقبلة، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، تهدمت البيوت، حبس السفار، ادع الله، عز وجل، أن يرفعها عنا، قال: فرفع يديه، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فتقور ما فوق رأسنا منها، حتى كأنا في إكليل، يمطر ما حولنا ولا نمطر» (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٩٣٤).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (٥٤١ و٥٤٣ و١٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٤٤٤)، وأطراف المسند (٣٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٦٠)، والبزار (٦٨٤٥)، وأَبو عَوانة (٢٤٨٢ و٢٤٨٣)، والبيهقي ٣/ ٣٥٧، والبغوي (١١٦٤).
(٥) ووهم محمد بن بشار، في ذلك، والصواب أن سؤال شعبة كان لعلي بن زيد، كما رواه عنه من سلف.
(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٤٧).