تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:

«نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله، فسئل نبي الله ﷺ عن ذلك، فقال: إن الله لغني عن مشيها، مروها فلتركب».

أخرجه التِّرمِذي (١٥٣٦) قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن حميد، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).

- كتاب الحدود والدِّيَات

٨٤٥ - عن عطاء بن أبي ميمونة، قال (١): ولا أعلمه إلا عن أَنس، قال:

«ما رفع إلى رسول الله ﷺ أمر فيه القصاص، إلا أمر فيه بالعفو» (٢).

- وفي رواية: «ما رأيت النبي ﷺ رفع إليه شيء فيه قصاص، إلا أمر فيه بالعفو» (٣).

⦗٣٣٢⦘

- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ في قصاص، فأمر فيه بالعفو» (٤).

أخرجه أحمد (١٣٢٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٩) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (٢٦٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حَبَّان بن هلال.

(١) المسند الجامع (٧٩٧)، وتحفة الأشراف (٧٣٢).

(١) القائل؛ عبد الله بن بكر.

(٢) اللفظ لأحمد (١٣٢٥٢).

(٣) اللفظ لأبي داود.

(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٧ (٦٩٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٣٣١