ليس فيه: «أبان، وغير واحد».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أنس.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٧). وأحمد (١٢٦٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (١)، عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول: قال النبي ﷺ:
«لا شغار، ولا إسعاد في الإسلام، ولا حلف في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب» (٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٦) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
«لا شِغَار في الإسلام».
قال معمر: ولا أعلمه إلا عن أَنس (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أَعرف هذا الحديث إِلا من حديث عبد الرزاق، لا أَعلم أَحدًا رواه عن ثابت غير مَعمر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٨٢).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، عن أَنس؛ أَن النبي ﷺ أَخذ على النساء حين بايعهن ألَّا يَنُحْنَ، فقلن: إِن نساءً أَسعَدَتنا في الجاهلية أَفَنُسعدِهن في الإِسلام؟ فقال النبي ﷺ: لا إِسعاد في الإِسلام، ولا شِغار في الإِسلام، ولا عَقْرَ في الإِسلام، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ومن انتَهَبَ فليس منا.
قال أَبي: هذا حديثٌ مُنكرٌ جدًّا. «علل الحديث» (١٠٩٦).
⦗٢٣٦⦘
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٧٨ في مناكير أَبَان.
وقال ٢/ ٢٨١: وأَبَان بن أَبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وهو بين الأَمر في الضعف.
(١) قوله: «حدثنا سفيان» سقط من المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٦٠٥ و٧٢٢ و٧٢٣ و٧٢٤)، وتحفة الأشراف (٤٧٥ و٤٧٩ و٤٨٥ و٤٨٩)، وأطراف المسند (٢٧٢ و٣٩٢ و١٠٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٣٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩١٧ و٦٩١٨)، وأَبو عَوانة (٤٠٥١: ٤٠٥٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٩٩)، والبيهقي ٤/ ٦٢، و٧/ ٢٠٠.