تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الأَثرم: حدثنا أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، قال: حدثنا رَوح بن عُبادة، قال: حدثنا أَشعث، عن الحسن، عن أَنس بن مالك، أَن رسول الله ﷺ وأَصحابه قدموا مكة، وقد لبوا بحج وعمرة .. فذكر الحديث. ثم قال: ما أَعجب هذا، جعله بحج وعمرة!. «سؤالاته» (٢٧).

٧٣٥ - عن أبي قلابة، عن أَنس، قال:

«صلى رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وبات بها حتى أصبح، فلما صلى الصبح ركب راحلته، فلما انبعثت به

⦗٢٠١⦘

سبح وكبر، حتى استوت به على البيداء، ثم جمع بينهما، فلما قدمنا مكة أمرهم رسول الله ﷺ أن يحلوا، فلما كان يوم التروية، أهلوا بالحج، ونحر رسول الله ﷺ سبع بدنات بيده قياما، وضحى رسول الله ﷺ بالمدينة بكبشين أقرنين أملحين» (١).

- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ ونحن معه، بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء، حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما، فلما قدمنا أمر الناس فحلوا، حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج، قال: ونحر النبي ﷺ بدنات بيده قياما، وذبح رسول الله ﷺ بالمدينة كبشين أملحين» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما قدم مكة أمرهم أن يحلوا، إلا من كان معه الهدي، قال: ونحر رسول الله ﷺ بيده سبع بدنات قياما» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٣٨٦٧).

(٢) اللفظ للبخاري (١٥٥١).

(٣) اللفظ لابن حبان (٤٠١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٠٠