٧٣٣ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يهل بعمرة وحج».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن إسماعيل بن أُمية، عن الزُّهْري، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
٧٣٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال:
«خرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه، فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء، أهل بالحج والعمرة جميعا، فأهللنا معه، فلما قدم رسول الله ﷺ مكة وطفنا، أمر الناس أن يحلوا، فهاب القوم، فقال لهم رسول الله ﷺ: لولا أن معي الهدي لأحللت، فحل القوم، حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله ﷺ ولم يقصر، إلى يوم النحر» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وأصحابه قدموا مكة، وقد لبوا بحج وعمرة، فأمرهم رسول الله ﷺ بعد ما طافوا بالبيت، وسعوا بين الصفا والمروة، أن يجعلوها عمرة، وأن يحلوا، وكأن القوم هابوا ذلك، فقال رسول الله ﷺ: لولا أني سقت هديا لأحللت، فأحل القوم، وتمتعوا» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أحرم، وأهل، في دبر الصلاة» (٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، فأهل بالحج والعمرة، حين صلى الظهر» (١).
⦗٢٠٠⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قرن بين الحج والعمرة، وقرن القوم معه» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٤٧٤) و٣/ ٢٠٧ (١٣١٨٥) قال: حدثنا روح. و«الدَّارِمي» (١٩٣٥) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر. و«أَبو داود» (١٧٧٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» ٥/ ١٢٧ و١٦٢، وفي «الكبرى» (٣٧٢١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر، وهو ابن شميل. وفي ٥/ ٢٢٥ قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و«ابن حِبَّان» (٣٩٣١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
أربعتهم (روح، والنضر، ومحمد، وبشر) عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، فذكره (٣).
(١) أخرجه البزار (٦٣٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٨٢).
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٢٥.
(٢) اللفظ لأحمد (١٢٤٧٤).
(٣) اللفظ للدارمي.
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ١٢٧.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٦٦٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٤)، وأطراف المسند (٤١١ و٤١٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢١.
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٥٨).