تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٧ - عن زينب بنت نبيط، عن أَنس بن مالك؛

«أن رسول الله ﷺ أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة».

أخرجه ابن ماجة (١٥٦١) قال: حدثنا العباس بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أيوب، أَبو هريرة الواسطي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن كثير بن زيد، عن زينب بنت نبيط، فذكرته (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: أَخبرنا أَبو بكر بن أَبي خيثمة، فيما كتب إِلي، قال: سُئل يحيى بن مَعين، عن كثير بن زيد، فقال: ليس بذاك القوي.

قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبي، عن كثير بن زيد؟ فقال: صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه.

قال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعَة، عن كثير بن زيد، فقال: هو صدوقٌ، فيه لينٌ. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٥٠.

- وقال النَّسَائي: كثير بن زيد ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٥٣٠).

- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأٌ، يخَالفُ الدرَاوردي، يعني عبد العزيز بن محمد، فيه، يرويه حاتم (١) وغيرُه، عن كثير بن زيد، عن المُطلب بن عبد الله بن حَنطب، وهو الصحيح. «علل الحديث» (١٠٢٨).

قلنا: وقوله: «وهو الصحيح» لا يعني صِحَّة الحديث، كما هو معروفٌ عند أَهل العلم بعلل الحديث، ولكن يعني أَن هذا الحديث لا يصح إِلا من هذا الطريق الذي وصَل منه، وإن كان ضعيفًا، أَو مرسلًا، أَو موقوفًا.

• حديث ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا عقر في الإسلام».

قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.

يأتي برقم (٧٦٤).

- وحديث عبد الله بن أَبي بكر، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:

«يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله».

يأتي برقم (١٧٤٢).

(١) المسند الجامع (٦٠٠)، وتحفة الأشراف (١٧٣٠).

(١) يعني ابن إسماعيل، وحديثه هذا يأتي في مسند المطلب بن عبد الله المدني.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ١١٧