تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٦٢ - عن شهر بن حوشب، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن غَنْم؛

«أن الداري كان يهدي لرسول الله ﷺ كل عام راوية من خمر، فلما كان عام حرمت فجاء براوية، فلما نظر إليه نبي الله ﷺ ضحك، قال: هل شعرت أنها قد حرمت بعدك؟ قال: يا رسول الله، أفلا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله ﷺ: لعن الله اليهود، لعن الله اليهود، لعن الله اليهود، انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحوم البقر والغنم، فأذابوه فجعلوه ثمنا له، فباعوا به ما يأكلون، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام».

أخرجه أحمد (١٨١٥٨) قال: حدثنا روح. وفي (١٨١٥٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم.

كلاهما (روح بن عبادة، وهاشم) عن عبد الحميد بن بَهرام، قال: سمعت شهر بن حوشب، فذكره (١).

٩٠٦٣ - عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، أن رسول الله ﷺ قال:

⦗٥٠٥⦘

«من تحلى، أو حلى، بخربصيصة (١) من ذهب، كوي بها يوم القيامة».

أخرجه أحمد (١٨١٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٩٥٧٩)، وأطراف المسند (٥٨٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٨٨.

(١) قال ابن الجوزي: الخربصيصة، هي الشيء الحقير من الحلي. «غريب الحديث» ١/ ٢٧٠.

(٢) المسند الجامع (٩٥٨١)، وأطراف المسند (٥٨٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٥٠٤