٣٨٠ - عبد الرَّحمَن بن غَنْم الأشعري (١)
٩٠٦١ - عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن سبطا من بني إسرائيل هلك، لا يدرى أين مهلكه، وأنا أخاف أن تكون هذه الضباب».
أخرجه أحمد (١٨١٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الحميد بن بَهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره (٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن غَنْم الأشعري، شامي جاهلي، ليست له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٧٤.
- وقال المِزِّي: عبد الرَّحمَن بن غَنْم الأشعري الشامي، مختلف في صحبته. «تهذيب الكمال» ١٧/ ٣٣٩.
- وقال ابن حَجر: عبد الرَّحمَن بن غَنْم، الأشعري، مختلف في صحبته؛ ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس، وكان أَبوه ممن قدم على رسول الله ﷺ صحبة أبي موسى.
وقال ابن يونس: عبد الرَّحمَن بن غَنْم بن كُريب بن هانئ بن ربيعة، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة (٦٥).
وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بُكير، عن الليث، وابن لَهِيعة، أنهما كانا يقولان: لعبد الرَّحمَن بن غَنْم صحبة، وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: ناظرت عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ﷺ ولم تره، وأدركت أبا بكر، وعمر، ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم: الصُّنَابحي، أو عبد الرَّحمَن بن غَنْم، قال: ابن غنم المقدم عندي، وهو رجل من أهل الشام.
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، من كبار التابعين.
وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وأدرك عمر، وسمع منه.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي.
وقال ابن عبد البَر: كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات، وسمع من عمر، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر، قال خليفة وغيره: مات سنة (٧٨).
قال ابن حجر: وقال البخاري في «التاريخ»: قال محمد، من شيوخ البخاري: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، حدثت عن عبد الرَّحمَن بن صباب الأشعري، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فذكر حديثا.
وقال أَبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي ﷺ أم لا، وقيل: إنه ولد على عهده.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: عبد الرَّحمَن بن غَنْم قد أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه. «تهذيب التهذيب» ٦/ ٢٥٠.
(٢) المسند الجامع (٩٥٧٧)، وأطراف المسند (٥٨٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٧.