٨٧٢٩ - عن النزال بن سبرة الهلالي، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال:
«سمعت رجلا قرأ آية، وسمعت النبي ﷺ يقرأ خلافها، فجئت به النبي ﷺ فأخبرته، فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» (١).
- وفي رواية: «سمعت رجلا يقرأ آية، وسمعت من رسول الله ﷺ غيرها، فأتيت به رسول الله ﷺ فتغير وجه رسول الله ﷺ أو عرفت في وجه رسول الله ﷺ الكراهية، فقال رسول الله ﷺ: كلاكما محسن، إن من قبلكم اختلفوا فيه فأهلكهم».
قال شعبة: وحدثني مسعر عنه، ورفعه إلى عبد الله، عن النبي ﷺ؛
«فلا تختلفوا» (٢).
- وفي رواية: «سمعت رجلا قرأ آية، على غير ما أقرأنيها رسول الله ﷺ فأخذت بيده، حتى ذهبت إلى رسول الله ﷺ قال: كلاكما محسن، لا تختلفوا».
أكبر علمي (٣)، وإلا فمسعر حدثني بها؛
«فإن من قبلكم اختلفوا فيه، فهلكوا» (٤).
- وفي رواية: «سمعت رجلا يقرأ آية، على غير ما أقرأني رسول الله ﷺ فأخذت بيده، فأتيت به النبي ﷺ فقال: كلاكما قد أحسن، قال: وغضب، حتى عرف الغضب في وجهه، قال شعبة: أكبر ظني، أنه قال: لا تختلفوا، فإن من قبلكم اختلفوا فيه، فهلكوا» (٥).
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٧٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٧٢٤).
(٣) القائل: «أكبر علمي» هو شعبة.
(٤) اللفظ لأحمد (٣٩٠٧).
(٥) اللفظ لأحمد (٣٩٠٨).