تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٢٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله ﷺ قال:

«كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أَبواب، على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به كل من عند ربنا».

أخرجه ابن حبان (٧٤٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا حَيْوَة بن شُرَيح، عن عُقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه عُقيل بن خالد، واختُلِف عنه؛

فرواه الحسن بن سوار، أَبو العلاء، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وليس هذا من حديث سالم.

وإنما رواه عقيل، عن الزُّهْري، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه.

وقيل: عن عقيل، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، لم يذكر فيه: الزُّهْري، ومن قال فيه: عن سالم، عن أبيه، فقد وهم. «العلل» (٣٠١١).

(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٣٠)، والمطالب العالية (٣٤٧٩)، من طريق أبي يَعلى المذكور، موقوفًا، لم يرفع إلى النبي ﷺ.

والحديث؛ أخرجه الطبري في «تفسيره» ١/ ٦٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٩