تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «جاء حبر إلى النبي ﷺ فقال: إذا كان يوم القيامة، وضع الله السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، (قال فضيل: وهذه وهذه، وهذه وهذه)، والثرى والماء، وسائر الخلق على هذه، ثم هزهن، فقال: أين الملوك؟ لمن الملك اليوم لله الواحد القهار، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته﴾» (١).

- وفي رواية: «جاء رجل من أهل الكتاب، إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها على إصبع، ثم قال: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾، الآية».

فقلت لإبراهيم: أفي الدنيا أم في الآخرة؟ فقال: في الدنيا (٢).

- قال مسلم، عقب (٧١٥٠): غير أن في حديثهم جميعا: «والشجر على إصبع، والثرى على إصبع»، وليس في حديث جرير: «والخلائق على إصبع»، ولكن في حديثه: «والجبال على إصبع».

⦗٢٨٩⦘

وزاد في حديث جرير: «تصديقا له، تعجبا لما قال».

جعله: عن «علقمة»، بدل: «عبيدة» (٣).

- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عنه.

(١) اللفظ للنسائي (٧٦٤٠).

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

(٣) المسند الجامع (٩٢٧٧)، وتحفة الأشراف (٩٤٢٢ و٩٤٥٩)، وأطراف المسند (٥٦٣١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٥٤٣ و٥٤٤)، والبزار (١٤٩٦ و١٤٩٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٨٨