تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عُيينة، وفضيل، عن منصور. وفي (١١٣٨٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و«أَبو يَعلى» (٥١٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٧٣٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش.

كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ من أهل الكتاب، فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله، عز وجل، يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، فأنزل الله، عز وجل: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾، الآية» (١).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ من أهل الكتاب، فقال: يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، فرأيت النبي ﷺ ضحك، حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾» (٢).

⦗٢٨٨⦘

- وفي رواية: «جاء حبر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول بيده: أنا الملك، فضحك رسول الله ﷺ وقال: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٣٥٩٠).

(٢) اللفظ للبخاري (٧٤١٥).

(٣) اللفظ للبخاري (٧٤٥١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٨٧