تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٠٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:

«يخرج قوم في آخر الزمان، سفهاء الأحلام، أحداث، أو قال: حدثاء الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرؤون القرآن بألسنتهم، لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم، فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله، لمن قتلهم» (١).

- وفي رواية: «يخرج في آخر الزمان، قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول الناس، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم، فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم» (٢).

- وفي رواية: «يخرج في آخر الزمان، قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢٣) و١٥/ ٣٠٤ (٣٩٠٣٨). وأحمد (٣٨٣١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و«ابن ماجة» (١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن زُرارة. و«التِّرمِذي» (٢١٨٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء. و«أَبو يَعلى» (٥٤٠٢) قال: حدثنا أَبو موسى.

⦗٢٦٩⦘

خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن أبي بكير، وعبد الله بن عامر، وأَبو كُريب، وأَبو موسى، محمد بن المثنى) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٤).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) اللفظ للترمذي.

(٤) المسند الجامع (٩٤٣٢)، وتحفة الأشراف (٩٢١٠)، وأطراف المسند (٥٤٨٧).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (١٧٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٦٨