تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «كنت في المسجد أصلي، فدخل رسول الله ﷺ ومعه أَبو بكر وعمر، فسحلت سورة النساء، فقرأتها، فلما فرغت جلست، فبدأت الثناء على الله، والصلاة على النبي ﷺ ثم دعوت لنفسي، فقال رسول الله ﷺ: سل تعط، ثم قال: من أحب أن يقرأ القرآن غضا، فليقرأه كما يقرأ ابن أم عبد، قال: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أَبو بكر، فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت: نعم، اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد، فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه، فقال: إن فعلت، إنك لسباق بالخير» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٦٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و«أحمد» (٤٢٥٥) و١/ ٤٥٤ (٤٣٤١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٤٥٤ (٤٣٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«التِّرمِذي» (٥٩٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن

⦗٢١٩⦘

عياش. و«أَبو يَعلى» (١٦ و٥٠٥٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وفي (١٧ و٥٠٥٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش. و«ابن حِبَّان» (٧٠٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة.

ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وأَبو بكر بن عياش) عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأبي يَعلى (١٧).

(٢) المسند الجامع (٩٠٣٨ و٩٣٨٤)، وتحفة الأشراف (٩٢٠٩)، وأطراف المسند (٥٤٩٦)، والمقصد العَلي (١٤٠٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٢٠).

والحديث، أخرجه الطبراني (٨٤١٧)، والبغوي (١٤٠١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢١٨