- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن هُبيرة بن يَريم، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهولين. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٠٩.
٨٨٥٩ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«عجبت للناس وتركهم قراءتي، وأخذهم قراءة زيد، وقد أخذت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وزيد بن ثابت غلام، صاحب ذؤابة، يجيء ويذهب في المدينة».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٥٢) قال: حدثنا سعيد بن الأشعث، قال: أخبرني الهيصم بن الشداخ العبدي، عن الأعمش يحدث، عن يحيى بن وثاب، عن علقمة بن قيس، فذكره (١).
٨٨٦٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«دخل رسول الله ﷺ المسجد، وهو بين أَبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء، فانتهى إلى رأس المئة، فجعل ابن مسعود يدعو، وهو قائم يصلي، فقال النبي ﷺ: اسأل تعطه، اسأل تعطه، ثم قال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد، فلما أصبح، غدا إليه أَبو بكر، رضي الله عنه، ليبشره، وقال له: ما سألت الله البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى
⦗٢١٨⦘
جنة الخلد، ثم جاء عمر، رضي الله عنه، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتاه بين أَبي بكر وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي ﷺ: من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم قعد، ثم سأل، فجعل النبي ﷺ يقول: سل تعطه، سل تعطه، فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد، قال: فأتى عمر، رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر، رضوان الله عليه، قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير» (٢).
(١) أخرجه الطبراني (٨٤٤٠).
(١) اللفظ لأحمد (٤٣٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٤٢٥٥).