٨٤١٢ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنا نسلم على رسول الله ﷺ في الصلاة، قبل أن نأتي أرض الحبشة، فيرد علينا، فلما رجعنا، سلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى قضى رسول الله ﷺ الصلاة، فقلت له: يا رسول الله، قد سلمت عليك وأنت تصلي، فلم ترد علي السلام؟ فقال: إن الله قد يحدث من أمره ما يشاء، وإنه مما أحدث؛ أن لا تكلموا في الصلاة» (١).
- وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي ﷺ فسلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما صلى قال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة» (٢).
- وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، فأتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فقال رسول الله ﷺ: إن الله يحدث لنبيه ما شاء، (قال شعبة: وأحسبه قد قال: مما شاء)، وإن مما أحدث لنبيه ﷺ: أن لا تكلموا في الصلاة» (٣).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٤١٤٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٤٤١٧).