- وفي رواية: «كنا نسلم على رسول الله ﷺ وهو يصلي، فيرد علينا، فلما أتينا الحبش فرجعنا، فسلمنا عليه، فلم يرد، فسألناه، فقال: إن في الصلاة شغلا».
ليس فيه: «علقمة» (١).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد، وهو سليمان بن حَيَّان الأحمر، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن في الصلاة شغلا» (٢).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود؛
«عن النبي ﷺ؛ في الرجل يسلم عليه، وهو يصلي، قال: إن في الصلاة شغلا».
ليس فيه: «علقمة» (٣).
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: سلمت على النبي ﷺ وهو في الصلاة، فرد علي، فلما قدمت من الحبشة ... وذكر الحديث.
⦗٥٨⦘
قال أبي: هذا خطأ إنما يروي الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، عن النبي ﷺ مرسلا، لا يقول فيه: علقمة. «علل الحديث» (٢٧٤).
- وقال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجدتُ فيه، يعني في «صحيح مسلم»، حديث ابن فضيل، عن الأَعمش، عن إِبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؛ كُنا نُسَلم على النبي ﷺ الحديث.
وبعده لهريم بن سفيان، عن الأَعمش، نحوه.
قال أَبو الفضل: وافقهما على ذلك أَبو عَوانة، وأَبو بدر شجاع بن الوليد.
ورواه الثوري، وشعبة، وزائدة، وجَرير، وأَبو معاوية، وحفص، عن الأَعمش، عن إِبراهيم، عن عبد الله، ولم يذكروا علقمة.
وهؤلاء الذين أَرسلوه أَثبت وأَجل مِمن وصله.
ورواه الحكم بن عُتيبة أَيضًا، عن إِبراهيم، عن عبد الله، مُرسَلًا أَيضًا.
إِلا ما رواه أَبو خالد الأَحمر، عن شعبة، موصولا، فإِنه وَهم فيه أَبو خالد. «علل أَحاديث في صحيح مسلم» (١٤).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم. «أطراف الغرائب» (٣٧٩٩).
(١) تحفة الأشراف (٩٤١٨)، وأطراف المسند (٥٤٣٥).
(٢) المسند الجامع (٩٠٠٠)، وتحفة الأشراف (٩٤١٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٤٨٧)، والطبراني (١٠١٢٧).
(٣) في «تحفة الأشراف» (٩٤١٢)، ذكر المِزِّي هذا الحديث، في ترجمة: «شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس»، والذي في النسخ الخطية، والمطبوع، ليس فيه: «علقمة».