تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٤١ - عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«دخلت على رسول الله ﷺ وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا؟ فقال رسول الله ﷺ: إني أوعك وعك رجلين منكم، قلت: بأن لك أجرين؟ قال: نعم، أو أجل، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها، إلا حط الله، عز وجل، عنه خطاياه، كما تحت الشجرة ورقها» (١).

- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ وهو يوعك، فمسسته، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكا شديدا؟ قال: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: إن لك أجرين، قال: نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلم يصيبه أذى، من مرض فما سواه، إلا حط الله عنه به خطاياه، كما تحط الشجر ورقها» (٢).

- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، وقلت: إنك توعك وعكا شديدا؟ قال: إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قال: قلت: ذاك بأن لك أجرين؟ قال: أجل، ما من مؤمن يصيبه مرض فما سواه، إلا حط الله به خطاياه، كما تحط الشجرة ورقها» (٣).

- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ في مرضه، وهو يوعك وعكا شديدا، وقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، قلت: إن ذاك بأن لك أجرين؟ قال: أجل، ما من مسلم يصيبه أذى، إلا حات الله عنه خطاياه، كما تحات ورق الشجر» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٤٢٠٤).

(٢) اللفظ لأحمد (٣٦١٨).

(٣) اللفظ لأحمد (٤٣٤٦).

(٤) اللفظ للبخاري (٥٦٤٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٤٠٢