- فوائد:
- قال الدارقُطني: حديث؛ أنه دخل على امرأته فرأى في عنقها خيطا معلقا، الحديث.
قال ابن صاعد: هذا إسنادٌ غريبٌ، أفادنيه عمر بن إبراهيم عنه، فحدثني به، يعني العباس البحراني، عن محمد بن الفضيل، عن العلاء بن المُسَيب، عن فضيل بن عَمرو، عن يحيى.
قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الفضيل بن عَمرو عن يحيى، تفرد به العلاء عنه، وتفرد به محمد بن الفضيل، عن العلاء. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٨٧٥).
٨٦٤٠ - عن صاحب لأَبي زُرعَة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ فقال: لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله، النقبة من الجرب، تكون بمشفر البعير، أو بذنبه، في الإبل العظيمة، فتجرب كلها، فقال رسول الله ﷺ: فما أجرب الأول؟ لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس، فكتب حياتها، ومصيباتها، ورزقها» (١).
أخرجه أحمد (٤١٩٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢١٤٣) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥١٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، قال: حدثنا أَبو زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: حدثنا صاحب لنا، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: وسمعت محمد بن عَمرو بن صفوان الثقفي البصري،
⦗٤٠٢⦘
قال: سمعت علي بن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرَّحمَن بن مهدي.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٩١٨٧)، وتحفة الأشراف (٩٦٤٠)، وأطراف المسند (٥٧٩٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٣٣٩).