تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «لما كان ليلة الجن، تخلف منهم رجلان، وقالا: نشهد الفجر معك، يا رسول الله، فقال لي النبي ﷺ: أمعك ماء؟ قلت: ليس معي ماء، ولكن معي إداوة فيها نبيذ، فقال النبي ﷺ: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (١).

- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ ليلة لقي الجن، فقال: أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منها، ثم صلى بنا» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال له ليلة الجن: عندك طهور؟ قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ» (٣).

- وفي رواية: «سألني النبي ﷺ: ما في إداوتك؟ فقلت: نبيذ، فقال: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: فتوضأ منها» (٤).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ بالنبيذ» (٥).

⦗٣٩⦘

أخرجه عبد الرزاق (٦٩٣) عن الثوري، وإسرائيل. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. و«أحمد» (٣٨١٠) و١/ ٤٥٠ (٤٣٠١) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل.

(١) اللفظ لأحمد (٤٢٩٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٣٨١٠).

(٣) اللفظ لابن ماجة.

(٤) اللفظ للترمذي.

(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٥٠٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٣٨