تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ فيه اضطراب. «السنن» (١٧).

٨٣٩٨ - عن أبي زيد مولى عَمرو بن حريث المخزومي، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«بينما نحن مع رسول الله ﷺ بمكة، وهو في نفر من أصحابه، إذ قال: ليقم معي رجل منكم، ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة، قال: فقمت معه، وأخذت إداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فخرجت مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بأعلى مكة، رأيت أسودة مجتمعة، قال: فخط لي رسول الله ﷺ خطا، ثم قال: قم هاهنا حتى آتيك، قال: فقمت، ومضى رسول الله ﷺ إليهم، فرأيتهم يتثورون إليه، قال: فسمر معهم رسول الله ﷺ ليلا طويلا، حتى جاءني مع الفجر، فقال لي: ما زلت قائمًا يا ابن مسعود؟ قال: فقلت له: يا رسول الله، أو لم تقل لي: قم حتى آتيك؟ قال: ثم قال لي: هل معك من وضوء؟ قال: فقلت: نعم، ففتحت الإداوة، فإذا هو نبيذ، قال: فقلت له: يا رسول الله، والله لقد أخذت الإداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فإذا هو نبيذ، قال: فقال رسول الله ﷺ: تمرة طيبة، وماء طهور، قال: ثم توضأ منها، فلما قام يصلي، أدركه

⦗٣٨⦘

شخصان منهم، قالا له: يا رسول الله، إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا، قال: فصفهما رسول الله ﷺ خلفه، ثم صلى بنا، فلما انصرف قلت له: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: هؤلاء جن نصيبين، جاؤوني يختصمون إلي في أمور كانت بينهم، وقد سألوني الزاد، فزودتهم، قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول الله، من شيء تزودهم إياه؟ قال: فقال: قد زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا، وما وجدوه من عظم وجدوه كاسيا، قال: وعند ذلك نهى رسول الله ﷺ عن أن يستطاب بالروث والعظم» (١).

(١) اللفظ لأحمد (٤٣٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٣٧